الخميس، 18 يونيو 2026

دراسة نحوية للآية "وما خلق الذكر والأنثى"

دراسة الآية "وما خلق الذكر والأنثى" 

الجانب النحوي



تُعد هذه الآية نموذجاً تطبيقياً دقيقاً لأركان الجملة الفعلية والروابط النحوية، وفيما يلي تحليلها الإعرابي:

1. الإعراب التفصيلي للمفردات

  • الواو: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
  • ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر معطوف على (الليل) و(النهار).
  • خلق: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره "هو" يعود على الاسم الموصول.
  • الذكر: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
  • الواو: حرف عطف مبني لا محل له من الإعراب.
  • الأنثى: اسم معطوف على "الذكر" منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر.

2. إعراب الجمل

  • جملة (خلق الذكر والأنثى): جملة فعلية، وهي "صلة الموصول" لا محل لها من الإعراب.

 

جدول الإعراب 

 

الكلمة

الموقع الإعرابي

الحالة الإعرابية / التعليل

الواو

حرف عطف

مبني لا محل له

ما

اسم موصول

في محل جر (عطفاً على المقسم به)

خلق

فعل ماضٍ

مبني على الفتح

الفاعل

ضمير مستتر

في محل رفع

الذكر

مفعول به

منصوب بالفتحة الظاهرة

الواو

حرف عطف

مبني لا محل له

الأنثى

اسم معطوف

منصوب بفتحة مقدرة (للتعذر)

جملة "خلق..."

صلة الموصول

لا محل لها من الإعراب

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق