دراسة الآية "وما خلق الذكر والأنثى"
الجانب النحوي
تُعد هذه
الآية نموذجاً تطبيقياً دقيقاً لأركان الجملة الفعلية والروابط النحوية، وفيما يلي
تحليلها الإعرابي:
1. الإعراب التفصيلي للمفردات
- الواو:
حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
- ما:
اسم موصول مبني على السكون في محل جر معطوف على (الليل) و(النهار).
- خلق:
فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره
"هو" يعود على الاسم الموصول.
- الذكر:
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
- الواو:
حرف عطف مبني لا محل له من الإعراب.
- الأنثى:
اسم معطوف على "الذكر" منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على
الألف منع من ظهورها التعذر.
2. إعراب الجمل
- جملة (خلق الذكر والأنثى):
جملة فعلية، وهي "صلة الموصول" لا محل
لها من الإعراب.
جدول الإعراب
|
الكلمة |
الموقع الإعرابي |
الحالة الإعرابية / التعليل |
|
الواو |
حرف
عطف |
مبني
لا محل له |
|
ما |
اسم
موصول |
في محل
جر (عطفاً على المقسم به) |
|
خلق |
فعل
ماضٍ |
مبني
على الفتح |
|
الفاعل |
ضمير
مستتر |
في محل
رفع |
|
الذكر |
مفعول
به |
منصوب
بالفتحة الظاهرة |
|
الواو |
حرف
عطف |
مبني
لا محل له |
|
الأنثى |
اسم
معطوف |
منصوب
بفتحة مقدرة (للتعذر) |
|
جملة
"خلق..." |
صلة
الموصول |
لا محل
لها من الإعراب |

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق