دراسة الآية "وما خلق الذكر والأنثى"
الجانب الإملائي:
عند النظر إلى هذه الآية من
المنظور الإملائي (رسم الكلمات وكتابتها)، نجد أنها تتضمن قواعد أساسية هامة
نحتاجها في كتاباتنا اليومية:
1. همزة الوصل في
"ال" التعريف
- الكلمات: الذكر، الأنثى.
- القاعدة: همزة
"ال" التعريف هي همزة وصل؛ فهي تثبت في أول الكلام (تُنطق) وتسقط
في درج الكلام (تُكتب ولا تُنطق عند وصلها بما قبلها).
- التطبيق: لاحظ عند قراءة
"خلقَ الـ..."، فإننا ننتقل من "القاف" المفتوحة في
(خلق) مباشرة إلى "اللام" في (الذكر)، وتُحذف همزة الوصل نطقاً.
2. الحروف الشمسية والقمرية
- الذكر: اللام هنا شمسية؛ لأن ما بعدها (الذال) حرف شمسي، فتُكتب اللام
ولا تُنطق، ويُشدد الحرف الذي يليها.
- الأنثى: اللام هنا قمرية؛ لأن ما بعدها (الألف) حرف قمري، فتُكتب اللام
وتُنطق بوضوح (سكون اللام).
3. الألف المقصورة
- الكلمة: الأنثىٰ.
- القاعدة: كُتبت
الألف في آخر كلمة "الأنثى" على صورة "ياء" (دون
نقطتين)؛ لأنها ألف مقصورة في اسم رباعي (أي تجاوزت حروفه ثلاثة أحرف)،
والقاعدة الإملائية المستقرة في الأسماء التي تزيد عن ثلاثة أحرف هي أن تُكتب
ألفها مقصورة دائماً، ما لم تُسبق بياء.
جدول التحليل الإملائي
|
الكلمة |
الظاهرة الإملائية |
التفسير |
|
الذكر |
لام شمسية |
لا تُنطق، ويُشدد الحرف
بعدها |
|
الأنثى |
لام قمرية |
تُنطق وتُكتب ساكنة |
|
الأنثى |
ألف مقصورة |
كُتبت بصورة الياء لأنها
زائدة على ثلاثة أحرف |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق