الخميس، 8 يونيو 2017

إعراب أو أمر بالتقوى

إعراب القرآن الكريم:

إعراب سورة العلق:
الآية الثانية عشرة:
أو أمر بالتقوى (12)



أو
أمر
بالتقوى
حرف عطف
ماض + فاعل مستتر
جار ومجرور متعلقان بـ: "أمر"
معطوفة على ما قبلها
أو: حرف عطف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
أمر: فعل ماض مبني على الفتح.
والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو.
بالتقوى: الباء: حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب.
التقوى: اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
وجملة "أمر..." معطوفة على ما قبلها.

تفسير الآية:
أو إن كان آمرًا غيره بالتقوى أينهاه عن ذلك؟
التفسير الميسر


الأربعاء، 7 يونيو 2017

إعراب أرأيت إن كان على الهدى

إعراب القرآن الكريم:

إعراب سورة العلق:
الآية الحادية عشرة:
أرأيت إن كان على الهدى (11)



أرأيت
إن
كان
على الهدى
همزة استفهام + ماض + فاعل، مفعولها 1 ضمير مستتر، ومفعولها 2 محذوف دلت عليه: "ألم يعلم بأن الله يرى؟"
حرف شرط جازم
ماض ناقص
متعلقان بخبر "كان"، واسمها مستتر تقديره هو
في محل جزم فعل الشرط، وجواب الشرط محذوف تقديره "أفلم يعلم بأن الله يرى؟"
اعتراضية لا محل لها
استئنافية لا محل لها
أرأيت: الهمزة: حرف استفهام تعجبي مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
رأي: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك.
التاء: ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
ومفعول "رأيت" الأول ضمير مستتر تقديره هو يعود على "الذي ينهى".
ومفعول "رأيت" الثاني محذوف دلت عليه الآية "ألم يعلم بأن الله يرى؟".
إن: حرف شرط جازم مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح، في محل جزم فعل الشرط.
وجواب الشرط محذوف تقديره "أفلم يعلم بأن الله يرى؟".
اسم كان ضمير مستتر تقديره هو.
على: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
الهدى: اسم مجرور بـ: "على " وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر.
والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر "كان".
جملة "إن كان ..." اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
جملة "أرأيت..." استئنافية لا محل لها من الإعراب.

تفسير الآية:
أرأيت إن كان المنهي عن الصلاة على الهدى فكيف ينهاه؟
التفسير الميسر


السبت، 3 يونيو 2017

إعراب عبدا إذا صلى

إعراب القرآن الكريم:

إعراب سورة العلق:
الآية العاشرة:
عبدا إذا صلى (10)



عبدا
إذا
صلى
مفعول به لـ: "ينهى"
ظرف لما يستقبل من الزمان مجرد من الشرط متعلق بـ: "ينهى"
ماض + فاعل مستتر
مضاف إليه
عبدا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
إذا: ظرف لما يستقبل من الزمن مجرد من الشرط مبني على السكون في محل نصب، متعلق بـ: "ينهى".
صلى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف منع من ظهوره التعذر.
والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو.
وجملة "صلى" في محل جر مضاف إليه.

تفسير الآية:
أرأيت أعجب مِن طغيان هذا الرجل وهو أبو جهل، الذي ينهى عبدًا لنا إذا صلَّى لربه وهو محمد صلى الله عليه وسلم؟
التفسير الميسر


إعراب أرأيت الذي ينهى

إعراب القرآن الكريم:

إعراب سورة العلق:
الآية التاسعة:
أرأيت الذي ينهى (9)



أرأيت
الذي
ينهى
همزة استفهام تعجبي + ماض + فاعل
مفعول به 1، والمفعول 2 محذوف وهو جملة استفهامية دلت عليه الآية: "ألم يعلم بأن الله يرى؟"
مضارع + فاعل مستتر
صلة موصول لا محل لها
استئنافية لا محل لها
أرأيت: الهمزة: حرف استفهام تعجبي مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
رأيت: رأى: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك.
التاء: ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول لـ: "أرأيت".
والمفعول به الثاني لـ: "أرأيت" محذوف دلت عليه الآية "ألم يعلم بأن الله يرى؟".
ينهى: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر.
والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو.
وجملة "ينهى" صلة موصول لا محل لها من الإعراب.
وجملة "أرأيت..." استئنافية لا محل لها من الإعراب.

تفسير الآية:
أرأيت أعجب مِن طغيان هذا الرجل وهو أبو جهل، الذي ينهى عبدًا لنا إذا صلَّى لربه وهو محمد صلى الله عليه وسلم؟
التفسير الميسر


إعراب إن إلى ربك الرجعى

إعراب القرآن الكريم:

إعراب سورة العلق:
الآية الثامنة:
إن إلى ربك الرجعى (8)



إن
إلى ربك
الرجعى
حرف توكيد ونصب
متعلقان بخبر "إن" محذوف مقدم
اسم "إن" مؤخر
استئنافية لا محل لها
إن: حرف توكيد ينصب الاسم ويرفع الخبر، مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
إلى: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
ربك: رب: اسم مجرور بـ: "إلى" وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره، وهو مضاف.
الكاف: ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه.
والجار والمجرور متعلقان بخبر "إن" مقدم محذوف.
الرجعى: اسم "إن" مؤخر منصوب بها وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر.
وجملة "إن إلى ربك..." استئنافية لا محل لها من الإعراب.

تفسير الآية:
إن إلى ربك - وحده - يا محمد رجوع الكل بالبعث والجزاء.
المنتخب